إني أنا بك يا ودودْ

عدم أحاط به الوجودْ

حق أحاط بباطلٍ

وله الركوع به السجودْ

وكذا العوالم كلها

مثلي ومثلك يا كنود

ما ثم غير إحاطة

بالكل من رب ودود

والظل أنت وعلمه

في نور طلعته العمود

يا ذا المحيط بنا كما

هو بالجميع له النفود

سور به ظهرت لها

صور بأنواع الحدود

قدم كمثل دوائر

أوساطها عدم يرود

والله قال بكل شي

ء قل محيط محض جود

بل ذاك قرآن مجي

د وهو في لوح الورود

يا من تحير فيه لم

يعرفه ما هذا الصدود

كم ذا التواني هذه

أكفان مثلك واللحود

فاطلب إلهك وحده

منه به ودع الجحود

واعلم بأنك إن طلب

ت سواه معه فلا يجود

هو واحد في ملكه

والخلق أجمعهم جنود

كن فيه يقظاناً له

ودع البرية في رقود

وانظر إليه به ولا

تنظر إليك عسى تسود

في قلبك السر الخفي

شمس لها منك القيود

هذا مقام أولي النهى

تلك الجهابذة الأسود

فاسلك على منهاجهم

واحرص على حفظ العهود

ترفع إلى أوج العلا

وتكون من أهل الشهود

معلومات عن عبد الغني النابلسي

عبد الغني النابلسي

عبد الغني النابلسي

عبد الغني بن إسماعيل بن عبد الغني النابلسي. شاعر، عالم بالدين والأدب، مكثر من التصنيف، متصوف. ولد ونشأ في دمشق. ورحل إلى بغداد، وعاد إلى سورية، فتنقل في فلسطين ولبنان، وسافر..

المزيد عن عبد الغني النابلسي

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة عبد الغني النابلسي صنفها القارئ على أنها قصيدة دينية ونوعها عموديه من بحر مجزوء الكامل


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس