أصبحت أنا على مرادِكْ

في عافية وفي عبادِكْ

مَكفيَّ مؤونة مهنّىً

من رزقك قانعاً بزادك

فالشكر لك الكثير مني

لا زال على صفا ودادك

يا مالك جملتي جميعاً

إني لأسير في قيادك

أحسنت إليَّ في ابتداء

بالحكم بمقتضى رشادك

واجعل حسناً تمام أمري

والقرب فعدْهُ من بعادك

في الباطن كن لنا حفيظاً

والظاهر من يد استنادك

واعطف كرماً وكن معيناً

في خلقك لي وفي بلادك

إني أباد لك التجائي

ملقي أملي على جهادك

لا أبرح عن مقام ذلي

في نيل مناي بافتقادك

فادرك رمقي بشرح صدري

واروي عطشي إلى عهادك

معلومات عن عبد الغني النابلسي

عبد الغني النابلسي

عبد الغني النابلسي

عبد الغني بن إسماعيل بن عبد الغني النابلسي. شاعر، عالم بالدين والأدب، مكثر من التصنيف، متصوف. ولد ونشأ في دمشق. ورحل إلى بغداد، وعاد إلى سورية، فتنقل في فلسطين ولبنان، وسافر..

المزيد عن عبد الغني النابلسي

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة عبد الغني النابلسي صنفها القارئ على أنها قصيدة دينية ونوعها عموديه من بحر مجزوء الدوبيت


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس