الديوان » العصر العثماني » عبد الغني النابلسي »

حرارة عشقه تعطي بروده

حرارةُ عشقه تعطي برودَهْ

إذا لبس الورى فغدوا برودَهْ

وجود قدَّر الأكوان حتى

لهم أعطى وما أعطى وجوده

عطاءُ توجُّهٍ منهم عليهم

بهم يعطيك مطلقُه قيوده

كما يعطي تفكرك المعاني

بتصوير لها يبدي حدوده

وأحضرهم لهم وله بوجه

إليه منه يولي الكل جوده

وليس الوجه غير توجهات

لما في علمه تنفي صدوده

وهذا كان منه لما اقتضته

محبته لهم فرأوا ودوده

فقوم شاهدوا الأكوان لاحت

وقوم حققوا فيها شهوده

وقوم قد رأوه به تجلّى

لهم ونفوا سواه فبت عوده

لقد نسجت لها الأرواح منا

شرانقَ جسمنا فالروحُ دوده

فإن فسدت هياكلها فطير

يبيض نوره الشعشاع سوده

وذا حكم الشهيد به الموافي

إلى وكر الغيوب غدت وفوده

صدقتك يا ابن حضرتنا تواضع

له وأطل إليه به سجوده

وكن عبداً ولاتك فيه ربّاً

على شيء له تصلى وقوده

معلومات عن عبد الغني النابلسي

عبد الغني النابلسي

عبد الغني النابلسي

عبد الغني بن إسماعيل بن عبد الغني النابلسي. شاعر، عالم بالدين والأدب، مكثر من التصنيف، متصوف. ولد ونشأ في دمشق. ورحل إلى بغداد، وعاد إلى سورية، فتنقل في فلسطين ولبنان، وسافر..

المزيد عن عبد الغني النابلسي

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة عبد الغني النابلسي صنفها القارئ على أنها قصيدة غزل ونوعها عموديه من بحر الوافر


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس