الديوان » العصر العثماني » عبد الغني النابلسي »

لمتى أنت في الضلال المبين

لمتى أنت في الضلال المبينِ

سلم الأمر واعتصم باليقينِ

يا ابن يومين لا تكن في جدال

أنت كالبرق نشؤُ حينٍ فحينِ

ربنا الله وحده يتجلى

عندنا بالتقبيح والتحسين

قال كن للورى فكانوا جميعاً

وهو أمر مرتب التعيين

حضرة بالجلال تبدو وتخفى

ظهرت بالجمال للتبيين

فبدا كل أحور الطرف أحوى

يتجلّى بوجه حور عين

إن تثنَّى فغصنُ بانٍ رطيبٍ

قابضٍ كلَّ مهجة باليمين

وهو لا شك وصف ولدان حور

حجبت بالجلال عن كل عين

دار دنيا ودار جنة خلد

واحد عند عارف مستكين

وهي عند الجهول نار تلظّى

سوف يدري بذاك من غير مين

فاكشفوا يا قلوب عمن رأيتم

ظاهراً بالوجود فالدين ديني

حجبتكم نفوسكم فجهلتم

أنه النور نور حق مبين

ونفتكم عن الهدى شهوات

من حلال ومن حرام مهين

وهواكم هوى الجهول خبيث

لم يطب باعتبار ما في الكمين

عهد ربي ألستُ خنتُم جهاراً

ما اتبعتم صراط طه الأمين

وكتاب الأبرار يعلو علوّاً

وكتاب الفجار في سجين

جعلوا رزقهم من الضعف أن قد

كذّبوا بالدين القوي المتين

معلومات عن عبد الغني النابلسي

عبد الغني النابلسي

عبد الغني النابلسي

عبد الغني بن إسماعيل بن عبد الغني النابلسي. شاعر، عالم بالدين والأدب، مكثر من التصنيف، متصوف. ولد ونشأ في دمشق. ورحل إلى بغداد، وعاد إلى سورية، فتنقل في فلسطين ولبنان، وسافر..

المزيد عن عبد الغني النابلسي

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة عبد الغني النابلسي صنفها القارئ على أنها قصيدة دينية ونوعها عموديه من بحر الخفيف


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس