بدا جمال حبيبي

والكل قد غابوا

والمضنى أفنى لا يرفق

بالمغرم العاني

والوجه منه نصيبي

والحسن جلباب

لي أغنى أقنى قد أشرق

في عين إنسان

وفوق قلبي خطيبي

للسر وهاب

والأدنى أدنى بالأبرق

فرد بلا ثاني

يا صاحبي فاقتدي بي

إني أنا الباب

فالمعنى معنا ما أفرق

عن سر روحاني

يا واحداً قد تثنّى

فأشركوا فيه

والساقي باقي يسقيني

بكأسه الصافي

ونلت ما أتمنى

والغير في التيه

والراقي واقي يحميني

عن السوا كافي

ومن يشاهدْ تَهَنَّى

من غير تمويه

أشواقي لاقى تغنيني

عن كل أوصافي

في النور كان مغيبي

والكون أسباب

والحسنى أسنى لي أحرق

وجه له داني

صلى إله البرايا

ربي على المختار

ذي المجد يجدي بالإحسان

للبائس الراجي

طه شريف المزيا

من جاء بالأسرار

للرفد يفدي مما كان

فكلهم ناجي

عبد الغني بالعطايا

مشعشع الأنوار

لي وجدي يجدي بالألحان

في الغيهب الساجي

ما جدول بالصبيب

في الروض ينساب

أواهنا وهنا مذ أطرق

ريان الأغصان

معلومات عن عبد الغني النابلسي

عبد الغني النابلسي

عبد الغني النابلسي

عبد الغني بن إسماعيل بن عبد الغني النابلسي. شاعر، عالم بالدين والأدب، مكثر من التصنيف، متصوف. ولد ونشأ في دمشق. ورحل إلى بغداد، وعاد إلى سورية، فتنقل في فلسطين ولبنان، وسافر..

المزيد عن عبد الغني النابلسي

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة عبد الغني النابلسي صنفها القارئ على أنها قصيدة رومنسيه ونوعها عموديه من بحر موشح


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس