دع جمال الوجه يظهرْ

لا تغطي يا حبيبي

طول ليلي فيك أسهرْ

زاد شوقي ونحيبي

هكذا المحبوب يقهرْ

بالجفا قلب الكئيبِ

كل شيء عقد جوهرْ

حلية الحسن المهيبِ

كان قلبي عنه غافلْ

وهو لا يغفل عني

فانثنى يختال رافلْ

بثياب النفس مني

فأنا للحق مظهر

بين أهلي كالغريب

كل شيء عقد جوهر

حلية الحسن المهيب

يا مسمى بالإسامي

كلها وهو المنزه

أنت في الكل مرامي

فيك عيني تتنزه

ساطع الطلعة أزهر

في شروق ومغيب

كل شيء عقد جوهر

حلية الحسن المهيب

هب لراعي الدير يفتح

نوره الشعشاع باهي

فاسمع النغمة ترتح

واغتنم صوت الملاهي

وقتنا نقرة مزهر

وغناء العندليب

كل شيء عقد جوهر

حلية الحسن المهيب

يا سقاة الراح قوموا

طلع الفجر علينا

عن سوى الخمرة صوموا

أين من يفهم أينا

كأسها أبهى وأبهر

عندنا من نفح طيب

كل شيء عقد جوهر

حلية الحسن المهيب

خمرنا خمر المعاني

عتقت من قبل آدم

ولها نحن القناني

من زمان قد تقادم

من يذق بالسر يجهر

بين ناء وقريب

كل شيء عقد جوهر

حلية الحسن المهيب

أدخُلِ الحاناتِ واشطَحْ

وانثني سكراً وعربِدْ

واشربْ الكاسَ المطفَّحْ

نلتَ ملكاً متأبِّدْ

إنه الصرف المطهر

عن قبيح ومعيب

كل شيء عقد جوهر

حلية الحسن المهيب

لمعت أنوار سلمى

لك من خلف الستاير

لا يكن طرفك أعمى

عن تناويع الأشاير

إن أمر الحق أظهر

عند غير المستريب

كل شيء عقد جوهر

حلية الحسن المهيب

صل يارب وسلم

لي على المختار طه

من له كنت تكلم

ليلة الإسرا شفاها

فضله لا زال يشهر

بين غر ولبيب

كل شيء عقد جوهر

حلية الحسن المهيب

وعلى آل النبي

وعلى كل الصحابه

ما أتى عبد الغني

بالقوافي المستطابه

ولذات الخدر أمهر

ما حواه من نصيب

كل شيء عقد جوهر

حلية الحسن المهيب

معلومات عن عبد الغني النابلسي

عبد الغني النابلسي

عبد الغني النابلسي

عبد الغني بن إسماعيل بن عبد الغني النابلسي. شاعر، عالم بالدين والأدب، مكثر من التصنيف، متصوف. ولد ونشأ في دمشق. ورحل إلى بغداد، وعاد إلى سورية، فتنقل في فلسطين ولبنان، وسافر..

المزيد عن عبد الغني النابلسي

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة عبد الغني النابلسي صنفها القارئ على أنها قصيدة رومنسيه ونوعها عموديه من بحر موشح


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس