الديوان » لبنان » أبو الفضل الوليد »

تغنيت بالأشعار عند المخاوف

تغنّيتُ بالأشعارِ عند المخاوِفِ

كما غرَّدَ العُصفورُ بين العواصِفِ

هو الشّعرُ فيهِ كلُّ فنٍّ وحِكمةٍ

وأطرافُهُ مَوصولةٌ بالطَّرائف

فما جلَّ من كلِّ الأمورِ عَرفتُهُ

وما دقَّ منها لم يفُت رأيَ عارف

وما المرءُ إِلا بالذي هو عاملٌ

وما العَيشُ إِلا بالهوى والعَواطِف

لعمرُكَ هذا الشّعرُ كان نتيجةً

لخبرٍ وحسٍّ مِن حكيمٍ مشارِف

نطَقتُ بأفواهِ الكيانِ لأنَّني

توغَّلتُ في لجّاتهِ والتَّنائف

فروحي لها من كلّ روحٍ صبابةٌ

ترجِّعُ في قلبي رنينَ المعازِف

رفعتُ بشعري كلَّ حبٍّ ومنيةٍ

لأرفعَ راسي يوم نشرِ الصّحائف

أرى هذه الأبياتَ أرماقَ مُهجتي

وفي كلِّ بيتٍ دَمعُ آسٍ وآسف

فهذا شُعوري مُطلقاً ومُقيَّداً

فشِعري طليقٌ في القوافي الرّواسِف

معلومات عن أبو الفضل الوليد

أبو الفضل الوليد

أبو الفضل الوليد

إلياس بن عبد الله بن إلياس بن فرج بن طعمة، المتلقب بأبي الفضل الوليد. شاعر، من أدباء لبنان في المهجر الأميركي. امتاز بروح عربية نقية. ولد بقرنة الحمراء (في المتن)..

المزيد عن أبو الفضل الوليد

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة أبو الفضل الوليد صنفها القارئ على أنها قصيدة قصيره ونوعها عموديه من بحر الطويل


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس