الديوان » العصر الايوبي » ابن الساعاتي »

عق دمعي من بعد أهل العقيق

عقّ دمعي من بعد أهل العقيق

فلآلي عقوده كالعقيقِ

ما أباح الدموع يوم حمى السـ

ـلوة عني إلا فراق الفريق

عاش يأسي ومات حيّ رجائي

بين قلبي العاني ودمعي الطليق

طرقت زينبٌ وروّعها الغيثُ

بقلبٍ هادٍ وقلبٍ خفوق

أتراها خافتْ وليس ببدعٍ أسـ

ـهمَ المزن أم سيوفَ البروق

وثغور الكؤوس تبسم إعجاباً

بدمع الغمام والراووق

في مهى تفضح المها بصفاء

ليته في ودادها للمشوق

وسماعينِ لفظها والمثاني

ومدامينِ ريقها والرحيق

والحديثُ الحديثُ يفعل بالـ

ـصبّ المعنَّى فعلَ الشَّراب العتيق

وحبابُ المدام في سبج اللي

ل جمانٌ على مذاب عتيق

فاطرد الهمَّ بين وردٍ وخدٍّ

واقنص السكر بين خمرٍ وريق

وأدرها من كفِّ هيفاءَ غيداءَ

رداحٍ كالشمس عند الشروق

عبدها معبدٌ إذا جسّتِ العو

دَ واسحقُ في مكانَ سحيق

وحّد الله إن ترتّل بالخمـ

ـس المثاني في سجدة الإبريق

قامةُ الغصنِ طلعة البدر طـ

ـرف الظبي ثغر الآقاح حدُّ الشقيق

فالليالي مثل الإماء ولا تنـ

ـفك ما بين عذرة وفسوق

والغواني روح الحياة لنفسٍ

في يد الحبِ آذنتْ بزهوق

فاهجر العاذلاتِ وصلاً لأَّيا

مِ صبوحٍ إلى ليالي الغبوق

فالأريب الذي إذا عصيَ الخا

لق لم ينوِ طاعةَ المخلوق

ولكم ليلةٍ ركضتُ إلى اللذ

ذات فيها ركض الجواد السبوق

ونجوم السماء كالخيل في الـ

ـحلبة منْ سابقٍ ومن مسبوق

وتداعى الصباح فالفجر في الأ

فق لواءٌ مضمَّخٌ بخلوق

أو عيونُ الوشاة والشرق ُيحـ

ـمرُّ حياءً كوجنة المعشوق

فسقى عهدها من العهد صافٍ

غيرُ طرقٍ ولا كريه الطروق

ما حبى سحبهِ بواهية العقـ

ـد ولا خيط مزنه بوثيق

كبنان الملك العزيز وناهيـ

ـك بعثمان ذي السماح العريق

معلومات عن ابن الساعاتي

ابن الساعاتي

ابن الساعاتي

ابن الساعاتي (553 هـ - رمضان 640 هـ) هو أبو الحسن على بن محمد بن رستم بن هَرذوز المعروف بابن الساعاتى، الملقب بهاء الدين، الخراساني ثم الدمشقي، كان شاعراً مشهوراً،..

المزيد عن ابن الساعاتي

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة ابن الساعاتي صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس