الديوان » العصر المملوكي » لسان الدين بن الخطيب »

مولاي مذ بعدت دياري لا تسل

موْلايَ مُذْ بَعُدَتْ دِياري لا تَسَلْ

عنْ طولِ لَيْلي وارْتِقابِ صَباحي

جَرَحَ البِعادُ فُؤادَ عَبْدِكَ فهْوَ منْ

أجْلِ التّرَحُّلِ عنْكَ رَهْنُ جِراحِ

لمْ يَلْقَ بعْدَكَ ما يَلَذُّ لناظِري

منْ حُسْنِ أرْجاءٍ وزَهْرِ بِطاحِ

وبَقيتُ جِسْماً دونَ روحٍ لا تَسَلْ

عنْ حالِ أجْسامٍ بِلا أرْواحِ

وكأنّني مُذْ غابَ وجْهُكَ ذاهِبٌ

في اللّيلَةِ الظّلما بِلا مِصْباحِ

والآنَ حينَ قرُبتُ منْكَ فآنَسَتْ

نَفْسي وعادَتْ غَضّةً أفْراحي

لوْ كانَ يا مَوْلايَ أمْري في يَدي

يوماً لطِرْتُ إليْكَ دونَ جَناحِ

معلومات عن لسان الدين بن الخطيب

لسان الدين بن الخطيب

لسان الدين بن الخطيب

محمد بن عبد الله بن سعد السلماني اللوشي الأصل، الغرناطي الأندلسي، أبو عبد الله، الشهير بلسان الدين ابن الخطيب. وزير مؤرخ أديب نبيل. كان أسلافه يعرفون ببني الوزير. ولد ونشأ..

المزيد عن لسان الدين بن الخطيب

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة لسان الدين بن الخطيب صنفها القارئ على أنها قصيدة شوق ونوعها عموديه من بحر الكامل


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس