الديوان » تونس » الشاذلي خزنه دار »

ما لسلمي يهزها الخيلاء

ما لسلمي يهزها الخيلاء

يتهادى بها الهوى والهواء

لم تكن قبل هكذا العذراء

أو مغريها أننا الأسراء

أو مغويها منهم الإطراء

خدعوها بقولهم حسناء

والغواني يغرهن الثناء

كان قلبي في راحتيها وحيدا

كنت وحدي في الحب أحيا سعيدا

هي كانت عرشي وكنت الرشيدا

كم تغنيت بالقريض عليها

فلفت العيون منكم إليها

ما تراها تناست اسمي لما

كثرت في غرامها الأسماء

مغرم كلهم بسلماي مثلي

كلهم في الغرام فاقد عقل

زاحموني وضايقوها لأجلي

زاحموني وعلموها التجني

فتناست ما كان منها ومني

إن رأتني تميل عني كأن لم

تك بيني وبينها أشياء

داخل العجب نفسها فتعالت

واستطالت عن عاشقيها وصالت

وتراءت لها القلوب فجالت

أشرقت بين مدنفيها كشمس

ذكروها ما كان منها بأمس

نظرة فابتسامة فسلام

فكلام فموعد فلقاء

هي سلمى كما علمت أمامي

وأنا النامي في هواها غرامي

لم يزل بعد في يديها زمامي

هي سلمى بعينها هي سلمى

هي سلمى ولا أزيدك علما

يوم كنا ولا تسل كيف كنا

نتهادى من الهوى ما نشاء

ذلك العهد بين سلمى وبيني

يوم كنا فيما يرى توأمين

لست أنسى ولم يزل نصب عيني

لست أنساه ليته اليوم عادا

يوم وافت ونحن فيه فرادى

وعلينا من العفاف رقيب

تعبت في مراسة الأهواء

كاشفتني بالحب فازددت حبا

ساءلتني هل لم تزل بي صبا

قلت قلبي أدرى فنادت فلبى

فحصته فلم تجده خليا

أظهرت حينذاك عطفا عليا

جاذبتني ثوب العصى وقالت

أنتم الناس أيها الشعراء

كم سحرتم بقولكم من عقول

كم غررتم بسحركم من جميل

كم أقمتم على الهوى من دليل

كم فتنتم بشعركم من غواني

كم تركتم من غادة في افتتان

فاتقوا الله في خداع العذارى

فالعذارى قلوبهن هواء

معلومات عن الشاذلي خزنه دار

الشاذلي خزنه دار

الشاذلي خزنه دار

محمد الشاذلي بن محمد المنجي بن مصطفى خزنه دار. شاعر تونسي. أصله من المماليك. نشأ في بلاط تونس وولي فيه بعض الأعمال. وأقيل أو استقال، في خلال الحركة (الدستورية) إثر موت..

المزيد عن الشاذلي خزنه دار

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة الشاذلي خزنه دار صنفها القارئ على أنها قصيدة رومنسيه ونوعها عموديه من بحر الخفيف


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس