الديوان » تونس » الشاذلي خزنه دار »

في موقف العدل والأبصار شاخصة

في موقف العدل والأبصار شاخصة

والسمع ملقى لما يقضي به الحكم

جاءت قضية سوق الإربعاء وما

تخفيه من ألم يبدو به ألم

من بعد ما مر نصف الحول محتسبا

عن مجرم مطلق يرعي ويحترم

بينا الأشلان في الباساء حولهما

أفلاذ ذي كبد حراء تضطرم

وبينما الشعب مستاء ومنصدع

مما ألم ومما أحدث السأم

إذا بفصل قضاها في روايتنا

مثل ابتدائه بالماساة يختتم

فيما قضوه على الجاني لنا عظة

والعادلون ولو جاروا عليك هم

إن أطلقوه فقد أطلقت قافية

فيها يقيد حتى تبعث الرمم

دومانفال كفى المستعمرين به

أمثولة أعجبت من صنعها الأمم

هذا الذي استعذب التعذيب في عنب

واستصدرت عنهما أحكامه التهم

بالعاملين أتى في يومها عملا

لم ترع مرحمة فيه ولا ذمم

تعروهما هزة العصفور منتفضا

مصلبين ولفح القيظ يلتهم

والصبية المنطفي مصباح موسمهم

في الحي ماذا جنوا قل لي وما اجترموا

ما كاد يشعر منبيهم بفاجعة

حتى استعاضوا جناح الطير بل جثموا

داروا حيالهما والدمع منهمر

والسيد الفظ فوق الدست يبتسم

والشعب مذ بلغت اسماعه ارتفعت

أصواته حنقا كالموج يلتطم

هذا الحديث الذي قد قصّه علنا

عند النضال محاميهم وان هضموا

رغم الدفاع ورغم الحق والحجج ال

لاتي أتت عند ملقيها بها الكلم

قالوا كفى الغرم تعويضا وترضية

والمال عارية والجرح ملتثم

ناديت لكن لسان الحال قائلة

إن لم تكن ناقما فاللّه منتقم

معلومات عن الشاذلي خزنه دار

الشاذلي خزنه دار

الشاذلي خزنه دار

محمد الشاذلي بن محمد المنجي بن مصطفى خزنه دار. شاعر تونسي. أصله من المماليك. نشأ في بلاط تونس وولي فيه بعض الأعمال. وأقيل أو استقال، في خلال الحركة (الدستورية) إثر موت..

المزيد عن الشاذلي خزنه دار

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة الشاذلي خزنه دار صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر البسيط


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس