الديوان » العصر المملوكي » صفي الدين الحلي »

توقوا النساء فإن النساء

تَوَقّوا النِساءَ فَإِنَّ النِساءَ

نَقَصنَ حُظوظاً وَعَقلاً وَدينا

وَكُلٌّ بِهِ جاءَ نَصُّ الكِتابِ

وَأَوضَحَ فيهِ دَليلاً مُبينا

فَأَمّا الدَليلُ لِنَقصِ الحُظوظِ

فَإِرثُهُمُ نِصفُ إِرثِ البَنينا

وَنَقصُ العُقولِ فَإِجراؤُهُنَّ

بِنِصفِ الشَهادَةِ في الشاهَدَينا

وَحَسبُكَ مِن نَقصِ أَديانِهِنَّ

ما لَستَ تَزدادُ فيهِ يَقينا

فَواتُ الصَلاةِ وَتَركُ الصِيامِ

في مُدَّةِ الحَيضِ حيناً فَحينا

فَلا تُطمِعوهُنَّ يَوماً فَقَد

تَكونُ النَدامَةُ مِنهُ سِنينا

معلومات عن صفي الدين الحلي

صفي الدين الحلي

صفي الدين الحلي

عبد العزيز بن سرايا بن علي بن أبي القاسم السنبسي الطائي. شاعر عصره. ولد ونشأ في الحلة (بين الكوفة وبغداد) واشتغل بالتجارة، فكان يرحل إلى الشام ومصر وماردين وغيرها، في تجارته،..

المزيد عن صفي الدين الحلي

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة صفي الدين الحلي صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر المتقارب


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس