الديوان » العصر المملوكي » صفي الدين الحلي »

ولي فرس ليست شكورا وإنما

وَلي فَرَسٌ لَيسَت شَكوراً وَإِنَّما

بِها نُضرَبُ الأَمثالُ في العَضِّ وَالرَفسِ

إِذا جَفَلَت بي في ضِياعِ دَبَرَّشٍ

فَلَيسَ لَها قَبضٌ سِوى في جَوى فَرسِ

تُعَربِدُ في وَقتِ الصَباحِ مِنَ الضِيا

وَتَجفُلُ في الآصالِ مِن شَفَقِ الشَمسِ

فَيا لَيتَها عِندَ العَليقِ جَفولَةٌ

كَما هِيَ مِنكارٌ مِنَ الحِسِّ وَالجِنسِ

فَلَو شَرِبَت بِالفَلسِ مِن كَفِّ حاتَمٍ

لَأَصبَحَ نَدماناً عَلى تَلَفِ الفَلسِ

وَلَو بَرَزَت في جَحفَلٍ تَحتَ عَنتَرٍ

لَجُدِّلَ وَاِنفَلَّت جُيوشُ بَني عَبسِ

معلومات عن صفي الدين الحلي

صفي الدين الحلي

صفي الدين الحلي

عبد العزيز بن سرايا بن علي بن أبي القاسم السنبسي الطائي. شاعر عصره. ولد ونشأ في الحلة (بين الكوفة وبغداد) واشتغل بالتجارة، فكان يرحل إلى الشام ومصر وماردين وغيرها، في تجارته،..

المزيد عن صفي الدين الحلي

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة صفي الدين الحلي صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر الطويل


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس