الديوان » العصر المملوكي » صفي الدين الحلي »

لو انك بالقريض قصدت حمدي

لَوَ اَنَّكَ بِالقَريضِ قَصَدتَ حَمدي

لَكُنتَ مَعَ الإِيابِ حَمِدتَ قَصدي

وَلَكِن رُمتَ بِالشِعرِ اِمتِحاني

فَجاءَكَ مِثلُهُ دُبّاً بِقِردِ

كَسَوتُكَ مِن قَشيبِ الشِعرِ بُرداً

يُهَجِّنُ شِعرَ بَشارِ بنِ بُردِ

وَكُنتُ عَزَمتُ أَن أَوليكَ بِرّاً

وَأَحمِلَ في الإِجازَةِ وُسعَ جُهدي

فَلَوَّحَ لي قَريضُكَ بِاِفتِخارٍ

وَعُجبٍ جاءَ عَن تَصعيرِ خَدِّ

فَصَيَّرتُ القَريضَ لَهُ جَزاءً

وَقُلتُ جُزيتَ عَن نَحسٍ بِسَعدِ

معلومات عن صفي الدين الحلي

صفي الدين الحلي

صفي الدين الحلي

عبد العزيز بن سرايا بن علي بن أبي القاسم السنبسي الطائي. شاعر عصره. ولد ونشأ في الحلة (بين الكوفة وبغداد) واشتغل بالتجارة، فكان يرحل إلى الشام ومصر وماردين وغيرها، في تجارته،..

المزيد عن صفي الدين الحلي

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة صفي الدين الحلي صنفها القارئ على أنها قصيدة قصيره ونوعها عموديه من بحر الوافر


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس