الديوان » العصر المملوكي » صفي الدين الحلي »

وأهرت الشدقين محبوك المطا

وَأَهَرتَ الشِدقَينِ مَحبوكِ المَطا

مُحَدَّدِ الأَنيابِ مَرهوبِ السَطا

أَفطَسَ تِبرِيِّ الإِهابِ أَرقَطا

كَلَونِ تِبرٍ بِمِدادٍ نُقِّطا

أَلبَسَهُ الخالِقُ حُسناً مُفرِطا

وَخَطَّ في الخَدَّينِ مِنهُ خُطَطا

مُستَثقَلِ الجِسمِ خَفيفٍ إِن خَطا

مُجَرَّبِ الإِقدامِ مَأمونِ الخُطى

يَسبُقُ في إِرسالِهِ كُدرَ القَطا

أَضحى عَلى قَنيصِهِ مُسَلَّطا

حَتّى إِذا مِنَ العِقالِ نَشَطا

وَفى لَنا فِعلاً بِما قَد شَرَطا

قُلتُ وَقَد بِتُّ بِهِ مُغتَبِطا

وَالشِلوُ مِن قَنيصِهِ مُعتَبَطا

بِذاكَ أَم بِالخَيلِ تَعدو المَرَطى

معلومات عن صفي الدين الحلي

صفي الدين الحلي

صفي الدين الحلي

عبد العزيز بن سرايا بن علي بن أبي القاسم السنبسي الطائي. شاعر عصره. ولد ونشأ في الحلة (بين الكوفة وبغداد) واشتغل بالتجارة، فكان يرحل إلى الشام ومصر وماردين وغيرها، في تجارته،..

المزيد عن صفي الدين الحلي

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة صفي الدين الحلي صنفها القارئ على أنها قصيدة هجاء ونوعها عموديه من بحر الرجز


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس