الديوان » العصر المملوكي » صفي الدين الحلي »

قد هتك الدمع منه ما سترا

قَد هَتَكَ الدَمعُ مِنهُ ما سَتَرا

وَإِن تُرِد خُبرَ حالِهِ سَتَرى

صَبٌّ أَسَرَّ الهَوى وَكَتَّمَهُ

فَعِندَما فاضَ دَمعُهُ ظَهَرا

لا تَعجَبوا إِن جَرَت مَدامِعُهُ

بَلِ اِعجَبوا لِلفِراقِ كَيفَ جَرى

شامَ بُروقَ الشامِ ناظِرُهُ

فَأَرسَلَت سُحبُ دَمعِهِ مَطَرا

لَمّا تَراقى مِن حَرِّ لَوعَتِهِ

لَهيبُ نارٍ بِقَلبِهِ اِستَعَرا

تَكاتَفَ الدَمعُ في مَحاجِرِهِ

فَإِن أَذابَتهُ نارُهُ قَطَرا

معلومات عن صفي الدين الحلي

صفي الدين الحلي

صفي الدين الحلي

عبد العزيز بن سرايا بن علي بن أبي القاسم السنبسي الطائي. شاعر عصره. ولد ونشأ في الحلة (بين الكوفة وبغداد) واشتغل بالتجارة، فكان يرحل إلى الشام ومصر وماردين وغيرها، في تجارته،..

المزيد عن صفي الدين الحلي

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة صفي الدين الحلي صنفها القارئ على أنها قصيدة حزينه ونوعها عموديه من بحر المنسرح


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس