الديوان » العصر المملوكي » صفي الدين الحلي »

بشراي قد تنبه لي الطالع السعيد

بُشرايَ قَد تَنَبَّهَ لي الطالِعُ السَعيد

قَد زارَني الحَبيبُ فَذا اليَومُ يَومُ عيد

قَد تَمَّ لي السُرورُ وَكَمُلَت مَجلِسي

مِن خَمرِنا العَتيقِ وَمِن زَهرِنا الجَديد

نادَيتُ إِذ رَأَيتُ حَبيبي بِمَجلِسي

عَن جانِبي القَريبِ وَقَد جاءَ مِن بَعيد

مَن شاهَدَ الكَواكِبَ تَمشي عَلى الثَرى

أَو عايَنَ المَوالي تَسعى إِلى العَبيد

مِن خَمرِهِ سُقيتُ وَمِن بَردِ ريقِهِ

خَمرَينِ ذي تُزيلُ خَبالي وَذي تَزيد

إِن فاتَني التَمَتُّعُ بِالطَيفِ في الكَرى

في يَقظَتي حَظيتُ بِأَضعافِ ما أُري

معلومات عن صفي الدين الحلي

صفي الدين الحلي

صفي الدين الحلي

عبد العزيز بن سرايا بن علي بن أبي القاسم السنبسي الطائي. شاعر عصره. ولد ونشأ في الحلة (بين الكوفة وبغداد) واشتغل بالتجارة، فكان يرحل إلى الشام ومصر وماردين وغيرها، في تجارته،..

المزيد عن صفي الدين الحلي

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة صفي الدين الحلي صنفها القارئ على أنها قصيدة قصيره ونوعها عموديه من بحر الدوبيت


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس