الديوان » العصر المملوكي » صفي الدين الحلي »

لئن سمح الزمان لنا بقرب

لَئِن سَمَحَ الزَمانُ لَنا بُقُربٍ

نَشَرتُ لَدَيكَ ما في طَيِّ كُتبي

وَقُمتُ مَعَ المَقالِ مَقامَ عَتبٍ

تَوَهَّمَهُ الأَنامُ مَجالَ حَربِ

أَيا مَن غابَ عَن عَيني وَلَكِن

أَقامَ مُخَيَّماً في رَبعِ قَلبي

عَهِدتُكَ زائِري مِن غَيرِ وَعدٍ

فَكَيفَ هَجَرتَني مِن غَيرِ ذَنبِ

فَإِن تَكُ راضِياً بِدَوامِ سُخطي

وَإِن تَكُ واجِداً رَوحاً بِكَربي

فَحَسبي أَنَّني بِرِضاكَ راضٍ

وَحَسبي أَن أَبيتَ وَأَنتَ حَسبي

معلومات عن صفي الدين الحلي

صفي الدين الحلي

صفي الدين الحلي

عبد العزيز بن سرايا بن علي بن أبي القاسم السنبسي الطائي. شاعر عصره. ولد ونشأ في الحلة (بين الكوفة وبغداد) واشتغل بالتجارة، فكان يرحل إلى الشام ومصر وماردين وغيرها، في تجارته،..

المزيد عن صفي الدين الحلي

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة صفي الدين الحلي صنفها القارئ على أنها قصيدة شوق ونوعها عموديه من بحر الوافر


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس