الديوان » العصر المملوكي » صفي الدين الحلي »

خليلي هبا كل يوم وليلة

خَليلَيَّ هُبّا كُلَّ يَومٍ وَليلَةٍ

وَلا تَطعَما حَتّى الصَباحِ كَراكُما

فَإِنَّ لُيَيلاتِ الشِتاءِ أَنيسَةٌ

إِذا نُمتُما قَد فازَ فيها سِواكُما

وَقَد أَمكَنَت في مَجلِسِ الشُربِ سِتَّةٌ

وَكُلٌّ عَلى وُفقِ الصَوابِ رِضاكُما

شُموعٌ وَشَمامٌ وَشادٍ وَشادِنٌ

وَشَهدٌ وَشَربٌ يَشتَهي أَن يَراكُما

فَلا تَحرِماني مِنكُما حُسنَ صُحبَةٍ

أَلَذُّ بِها إِنّي مُحِبٌّ لِذاكُما

وَإِن كانَ هَذا العَيشُ مِن غَيرِ مانِعٍ

فَلا أَحسَنَ الرَحمَنُ فيهِ عَزاكُما

معلومات عن صفي الدين الحلي

صفي الدين الحلي

صفي الدين الحلي

عبد العزيز بن سرايا بن علي بن أبي القاسم السنبسي الطائي. شاعر عصره. ولد ونشأ في الحلة (بين الكوفة وبغداد) واشتغل بالتجارة، فكان يرحل إلى الشام ومصر وماردين وغيرها، في تجارته،..

المزيد عن صفي الدين الحلي

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة صفي الدين الحلي صنفها القارئ على أنها قصيدة قصيره ونوعها عموديه من بحر الطويل


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس