نارُ الشُموعِ تَوَقَّدَت

في اللَيلِ أَم نورُ الشَموسِ

شُهُبٌ تُبَشِّرُ بِالسُعو

دِ وَلَيسَ تَقضي بِالنُحوسِ

شِبهُ الذَوابِلِ قُوِّمَت

لِلطَعنِ في صَدرِ الخَميسِ

شوسُ النَواظِرِ وَهيَ في

غَيرِ الدُجُنَّةِ غَيرُ شوسِ

إِن طالَ فَضلُ لِسانِها

فَجَزاؤُها قَطعُ الرُؤوسِ

وَإِذا تَجَلَّت لِلنَوا

ظِرِ رَجَّحَت رَأيَ المَجوسِ

في حَضرَةِ المَلِكِ الَّذي

جَعَلَ الصَنائِعَ كَالغُروسِ

الصالِحِ السُلطانِ وَه

هابِ النَفائِسِ لِلنُفوسِ

فَضَلَ المُلوكَ بِأَصلِهِ

فَضلَ الرَئيسِ عَلى الرُؤوسِ

وَغَدا ثَناهُ غُرَّةً

في جَبهَةِ الدَهرِ العَبوسِ

معلومات عن صفي الدين الحلي

صفي الدين الحلي

صفي الدين الحلي

عبد العزيز بن سرايا بن علي بن أبي القاسم السنبسي الطائي. شاعر عصره. ولد ونشأ في الحلة (بين الكوفة وبغداد) واشتغل بالتجارة، فكان يرحل إلى الشام ومصر وماردين وغيرها، في تجارته،..

المزيد عن صفي الدين الحلي

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة صفي الدين الحلي صنفها القارئ على أنها قصيدة حزينه ونوعها عموديه من بحر مجزوء الكامل


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس