الديوان » العصر المملوكي » صفي الدين الحلي »

كيف صبري وأنت للعين قره

عدد الأبيات : 6

طباعة مفضلتي

كَيفَ صَبري وَأنتَ لِلعَينِ قُرَّهُ

وَهيَ ما إِن تَراكَ في العامِ مَرَّه

وَبِماذا بُسَرَّ قَلبي إِذا غِب

تَ إِذا كُنتَ لِلقُلوبِ مَسَرَّه

قَسَماً بِالَّذي أَفاضَ عَلى طَل

عَتِكَ النورَ فَهيَ لِلشَمسِ ضَرَّه

إِنَّ يَوماً أَرى جَمالَكَ فيهِ

هُوَ عِندي في جَبهَةِ الدَهرِ غُرَّه

أَيُّها المُعرِضُ الَّذي هانَ عِندي

تَعَبي فيهِ وَاِحتِمالُ المَضَرَّه

راقِبِ اللَهَ في حُشاشَةِ نَفسي

إِنَّهُ لا يَضيعُ مِثقالُ ذَرَّه

معلومات عن صفي الدين الحلي

صفي الدين الحلي

صفي الدين الحلي

عبد العزيز بن سرايا بن علي بن أبي القاسم السنبسي الطائي. شاعر عصره. ولد ونشأ في الحلة (بين الكوفة وبغداد) واشتغل بالتجارة، فكان يرحل إلى الشام ومصر وماردين وغيرها، في تجارته،..

المزيد عن صفي الدين الحلي