لا زالَ سَعدُكَ دائِماً

وَنُحورُ ضِدِّكَ دامِيَه

وَعَدوُّ مُلكِكَ هائِماً

وَسَحابُ جودِكَ هامِيَه

وَحَسودُ فَضلِكَ سائِماً

وَسُعودُ جَدِّكَ سامِيَه

وَالنَصرُ حَولَكَ حائِماً

وَصُدورُ ضِدِّكَ حامِيَه

مَولايَ إِن أَكُ واهِياً

وَنُجومُ سَعدي هاوِيَه

ما زِلتُ بَعدَكَ شائِماً

تِلكَ البُروقُ السامِيَه

أَغدو لِمَجدِكَ رائِماً

وَيَدُ النَدى لي رامِيَه

معلومات عن صفي الدين الحلي

صفي الدين الحلي

صفي الدين الحلي

عبد العزيز بن سرايا بن علي بن أبي القاسم السنبسي الطائي. شاعر عصره. ولد ونشأ في الحلة (بين الكوفة وبغداد) واشتغل بالتجارة، فكان يرحل إلى الشام ومصر وماردين وغيرها، في تجارته،..

المزيد عن صفي الدين الحلي

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة صفي الدين الحلي صنفها القارئ على أنها قصيدة مدح ونوعها عموديه من بحر مجزوء الكامل


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس