الديوان » العصر المملوكي » صفي الدين الحلي »

أموت وأنت تعلم ما لقيت

أَموتُ وَأَنتَ تَعلَمُ ما لَقيتُ

أَيا مَن بِالنَعيمِ بِهِ شَقيتُ

وَلَولا أَنَّ في قَلبي أَماني

أُعَلِّلُهُ بِهِنَّ لَما بَقيتُ

وَأَعجَبُ أَنَّ بي قَرَماً شَديداً

إِلَيكَ وَأَنتَ لِلأَرواحِ قوتُ

جَعَلتُ مِنَ الرَجاءِ إِلَيكَ زادي

فَجِئتُ وَذاكَ زادٌ لا يُقيتُ

أُضامُ وَلا أَرى لِلقولِ وَجهاً

وَليسَ يَليقُ بي إِلّا الصُموتُ

إِذا عَدِمَ القُبولَ إِلَيكَ شاكٍ

فَأَبلَغُ مِن تُكَلِّمُهُ السُكوتُ

معلومات عن صفي الدين الحلي

صفي الدين الحلي

صفي الدين الحلي

عبد العزيز بن سرايا بن علي بن أبي القاسم السنبسي الطائي. شاعر عصره. ولد ونشأ في الحلة (بين الكوفة وبغداد) واشتغل بالتجارة، فكان يرحل إلى الشام ومصر وماردين وغيرها، في تجارته،..

المزيد عن صفي الدين الحلي

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة صفي الدين الحلي صنفها القارئ على أنها قصيدة قصيره ونوعها عموديه من بحر الوافر


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس