الديوان » العصر المملوكي » صفي الدين الحلي »

أوضحت نار خده للمجوس

أَوضَحَت نارُ خَدِّهِ لِلمَجوسِ

حُجَّةً في السُجودِ وَالتَقديسِ

وَأَقامَت لِلعاشِقينَ دَليلاً

واضِحاً في جَوازِ نَهبِ النُفوسِ

رَشَأٌ مِن جَآذِرِ التُركِ لَكِن

حازَ إِرثَ الجَمالِ عَن بِلقيسِ

لا بِساً مِن بَهائِهِ ثَوبَ بَدرٍ

وَمِنَ الوَشي حُلَّةَ الطاوُوسِ

حَمَلَ الكَأسَ فَاِكتَسَت وَجنَتاهُ

شَفَقاً مِن شُعاعِها المَعكوسِ

فَشَهِدنا مِن خَدِّهِ وَسَناها

كَيفَ تُكسى البُدورُ نورَ الشُموسِ

وَجَلاها وَالصُبحُ قَد هَزَمَ اللَي

لَ وَهَمَّ الرِفاقُ بِالتَعريسِ

وَالثُرَيّا وَلَّت وَمالَت إِلى الغَر

بِ فَكانَت كَالطائِحِ المَنكوسِ

وَلَّدَ الشَرقُ شَكلَها وَهوَ لَحيا

نُ فَصارَت في الغَربِ كَالإِنكيسِ

فَاِبتَدَرنا الصَبوحَ وَاللَهوَ لَمّا

نَبَّهَ الصَحبَ دَقَّةُ الناقوسِ

وَجَلَونا عَلى الأَهِلَّةِ شَمسَ ال

راحِ بَينَ الشَمّاسِ وَالقِسّيسِ

قَهوَةً تَحسُدُ العَمائِمَ لا تَس

كُنُ لَمّا تُدارُ غَيرَ الرُؤوسِ

جَعَلَت بَينَ شارِبيها عَلى اللَه

وِ وَبَينَ الهُمومِ حَربَ البَسوسِ

مِن يَدَي شادِنٍ يَكادُ يُعيدُ ال

راحَ سَكرى بِخُلقِهِ المَأنوسِ

فَعَلَت مُقلَتاهُ في أَنفُسِ العُش

شاقِ فِعلَ السُلافَةِ الخَندَريسِ

قَدَحٌ دارَ في يَدي ذي احوِرارٍ

فَسَكِرنا بِالطَردِ وَالمَعكوسِ

أَهيَفُ القَدِّ مُخطَفُ الخَصرِ ساجي الط

طَرفِ أُنسُ النَديمِ روحُ الجَليسِ

لا تُلامُ العُشّاقُ في تَلَفِ الأَر

واحِ في عِشقِهِ وَبَذلِ النُفوسِ

نَظَروا ذَلِكَ الجَمالَ وَقَد لا

حَ نَفيساً فَخاطَروا بِالنَفيسِ

معلومات عن صفي الدين الحلي

صفي الدين الحلي

صفي الدين الحلي

عبد العزيز بن سرايا بن علي بن أبي القاسم السنبسي الطائي. شاعر عصره. ولد ونشأ في الحلة (بين الكوفة وبغداد) واشتغل بالتجارة، فكان يرحل إلى الشام ومصر وماردين وغيرها، في تجارته،..

المزيد عن صفي الدين الحلي

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة صفي الدين الحلي صنفها القارئ على أنها قصيدة رومنسيه ونوعها عموديه من بحر الخفيف


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس