الديوان » العصر المملوكي » صفي الدين الحلي »

خليلي ما أغبى المغالين في الهوى

خَليلَيَّ ما أَغبى المُغالينَ في الهَوى

وَأَغفَلَهُم عَن حُسنِ كُلِّ مَليحِ

يَظُنّونَ أَنَّ الحُسنَ بِالعَينِ مُدرَكٌ

وَسِرُّ الهَوى بادٍ لِكُلِّ لَموحِ

وَلَيسَ طَموحُ الناظِرَينِ بِمُبصِرٍ

إِذا كانَ لَحظُ القَلبِ غَيرَ طَموحِ

فَلَيسَ جَميلٌ في الهَوى وَكُثَيِّرٌ

وَلا عُروَةُ العُذريُّ وَاِبنُ ذَريحِ

بِأَعرَفَ مِنّي لِلمِلاحِ تَوَسُّماً

وَلا جَنَحوا لِلعِشقِ بَعضَ جَنوحي

وَأَيُّ لَبيبٍ ما سَبى الحُسنُ لُبَّهُ

فَباتَ بِقَلبٍ بِالغَرامِ قَريحِ

إِذا ما خَلا القَلبُ الصَحيحُ مِنَ الهَوى

عَلِمتُ بِأَنَّ العَقلَ غَيرُ صَحيحِ

معلومات عن صفي الدين الحلي

صفي الدين الحلي

صفي الدين الحلي

عبد العزيز بن سرايا بن علي بن أبي القاسم السنبسي الطائي. شاعر عصره. ولد ونشأ في الحلة (بين الكوفة وبغداد) واشتغل بالتجارة، فكان يرحل إلى الشام ومصر وماردين وغيرها، في تجارته،..

المزيد عن صفي الدين الحلي

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة صفي الدين الحلي صنفها القارئ على أنها قصيدة عتاب ونوعها عموديه من بحر الطويل


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس