الديوان » العصر المملوكي » صفي الدين الحلي »

أيا ملكا ربعه للعفاة

أَيا مَلِكاً رَبعُهُ لِلعُفاةِ

رَحيبُ الفِناءِ رَفيعُ البِناءِ

وَمَن وَجهُهُ مِثلُ شَمسِ النَهارِ

عَزيزُ المَقالِ عَزيزُ السَناءِ

وَمَن إِن أَرَدنا دُعاءً لَنا

دَعَونا لِأَيّامِهِ بِالبَقاءِ

أَلَستَ تَرى الأَرضَ قَد زُخرِفَت

وَقَد ضَحِكَت مِن بُكاءِ السَماءِ

فَثُب كُلَّ يَومٍ إِلى قَهوَةٍ

تُشاكَلُ كاساتُها في الصَفاءِ

وَمُر ساقِيَ الراحِ يَمزُج لَنا

مِياهَ الحَياةِ بِماءِ الحَياءِ

مِنَ الأَربِعاءِ إِلى الأَربِعاءِ

إِلى الأَربِعاءِ إِلى الأَربِعاءِ

معلومات عن صفي الدين الحلي

صفي الدين الحلي

صفي الدين الحلي

عبد العزيز بن سرايا بن علي بن أبي القاسم السنبسي الطائي. شاعر عصره. ولد ونشأ في الحلة (بين الكوفة وبغداد) واشتغل بالتجارة، فكان يرحل إلى الشام ومصر وماردين وغيرها، في تجارته،..

المزيد عن صفي الدين الحلي

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة صفي الدين الحلي صنفها القارئ على أنها قصيدة مدح ونوعها عموديه من بحر المتقارب


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس