الديوان » العصر المملوكي » صفي الدين الحلي » تيقن مذ أعرضت أني له سالي

حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI

تَيَقَّنَ مُذ أَعرَضتُ أَنّي لَهُ سالي

فَأوهَمَ ضِدّي أَنَّهُ الهاجِرُ القالي

وَأَظهَرَ لِلأَعداءِ إِذ صَدَّ جافِياً

بِأَنَّ جَفاهُ عَن دَلالٍ وَإِذلالِ

فَلَمّا رَآني لا أُحَرِّكُ بِاِسمِهِ

لِساني وَلَم أَشغَل بِتَذكارِهِ بالي

وَأَيقَنَ أَنّي لا أَعودُ لَوَصلِهِ

وَلَو قَطَّعَت بيضُ الصَوارِمِ أَوصالي

تَعَرَّضَ لِلأَعداءِ يَحسُبُ أَنَّهُم

يَكونونَ في حِفظِ المَوَدَّةِ أَمثالي

فَأَصبَحَ لَمّا جَرَّبَ الغَيرَ نادِماً

كَثيفَ حَواشي العَيشِ مُنخَفِضَ الحالِ

إِذا ما رَآهُ عاشِقٌ قالَ شامِتاً

أَلا اِنعَم صَباحاً أَيُّها الطَلَلُ البالي

فَإِنّي إِذا ما اِختَلَّ خِلٌّ تَرَكتُهُ

وَبِتُّ وَقَلبي مِن مَحَبَّتِهِ خالِ

وَما أَنا مِمَّن يَبذُلُ العِرضَ في الهَوى

وَإِن جُدتُ لِلمَحبوبِ بِالروحِ وَالمالِ

عَلى أَنَّني لا أَجعَلُ الذُلَّ سُلَّماً

بِهِ تَرتَقي نَفسي إِلى نَيلِ آمالي

وَما زِلتُ في عِشقي عَزيزاً مُكَرَّماً

أَجُرُّ عَلى العُشّاقِ بِالتيهِ أَذيالي

فَقَولا لِمَن أَمسى بِهِ مُتَغالِياً

وَلَم يَدرِ أَنّي مُرخِصٌ ذَلِكَ الغالي

كَذا لَم أَزَل يَرعى المُحِبّونَ فَضلي

وَيَلبَسُ أَهلُ الحُبِّ في العِشقِ أَسمالي

نبذة عن القصيدة

المساهمات


avatar

صفي الدين الحلي

العصر المملوكي

poet-safi-al-din-al-hilli@

899

قصيدة

10

الاقتباسات

731

متابعين

عبد العزيز بن سرايا بن علي بن أبي القاسم السنبسي الطائي، المعروف بـصفي الدين الحلي (ولد في الحلة سنة 677 هـ / 1278 م – وتوفي في بغداد سنة 750 ...

المزيد عن صفي الدين الحلي

اقتراحات المتابعة

أضف شرح او معلومة