الديوان » العصر المملوكي » صفي الدين الحلي »

يا من غدا للأنام غيثا

يا مَن غَدا لِلأَنامِ غَيثاً

وَجودُهُ لِلوَرى غِياثا

وَمَن إِذا جارَ صَرفُ دَهرٍ

فَقَد نَجا مَن بِهِ اِستَغاثا

أَما تَرى الزَهرَ وَهوَ زاهٍ

وَالجونَ قَد جاءَهُ وَغاثا

وَقَد وَفى دَهرُنا وَكانَت

حِبالُ ميعادِهِ رِثاثا

فَاِغنَم وَفى مَوعِدِ اللَيالي

مِن قَبلِ أَن تُحدِثَ اِنتِكاثا

وَباكِرِ الراحَ كُلَّ يَومٍ

وَلا تَرُم دونَها اِلتِباثا

مِنَ الثَلاثا إِلى الثَلاثا

إِلى الثَلاثا إِلى الثَلاثا

معلومات عن صفي الدين الحلي

صفي الدين الحلي

صفي الدين الحلي

عبد العزيز بن سرايا بن علي بن أبي القاسم السنبسي الطائي. شاعر عصره. ولد ونشأ في الحلة (بين الكوفة وبغداد) واشتغل بالتجارة، فكان يرحل إلى الشام ومصر وماردين وغيرها، في تجارته،..

المزيد عن صفي الدين الحلي

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة صفي الدين الحلي صنفها القارئ على أنها قصيدة مدح ونوعها عموديه من بحر مجزوء البسيط


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس