الديوان » العصر الاموي » كثير عزة »

فلولا الله ثم ندى ابن ليلى

فَلَولا اللهُ ثُمَّ نَدى اِبنِ لَيلى

وَأَني في نَوَالِكَ ذو اِرتِغابِ

وَباقي الوُدِّ ما قَطَعَت قَلوصي

مَهامِه بَينَ مِصرَ إِلى غُرابِ

وَنازَعَني إِلى مَدحِ اِبنِ لَيلى

قَوافيها مُنازَعَةَ الطَرابِ

فَلَيسَ النَيلُ حِينَ عَلَت قراهُ

غَوالِبُهُ بِأَغلَبَ ذي عُبابِ

بِأَفضَلَ نائِلًا مِنهُ إِذا ما

تَسامى الماءُ فانغَمَسَ الرَوابي

وَيَغمُرُنا إِذا نَحنُ اِلتَقَينا

بِطامي الموجِ مُضطَرِبِ الحَبابِ

وَأَنتَ دَعامَةٌ مِن عَبدِ شَمسٍ

إِذا اِنتُجِبوا مِن السِرِّ اللُبابِ

مِن اللائي يَعُودُ الحِلمُ فيهُم

وَيُعطَونَ الجَزيلَ بِلاحِسابِ

وَهُم حُكّامُ مُعضِلَةٍ عَقامٍ

فَكَم بَعَثوا بِها فَصلَ الخِطابِ

إِذا قَرَعوا المَنابِرَ ثُمَ خَطّوا

بِأَطرافِ المَخاصِرِ كَالغِضَابِ

قَضَوا فيها وَلَم يَتَوَهَّموها

بِفاصِلَةٍ مُبَيَّنَةِ الصَوابِ

وَهُم أَحلى إِذا ما لَم تُثِرهُم

عَلى الأَحناكِ مِن غَذَقِ اِبنِ طابِ

أَبوكَ حَمى أُمَيَّةَ حِينَ زالَت

دَعائِمُها وَأَصحَرَ لِلضِّرابِ

وَكانَ المُلكُ قَد وهنت قِواهُ

فَرَدَّ المُلكَ مِنها في النِصابِ

معلومات عن كثير عزة

كثير عزة

كثير عزة

كثير بن عبد الرحمن بن الأسود بن عامر الخزاعي، أبو صخر. شاعر، متيم مشهور. من أهل المدينة. أكثر إقامته بمصر. وفد على عبد الملك بن مروان، فازدرى منظره، ولما عرف..

المزيد عن كثير عزة

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة كثير عزة صنفها القارئ على أنها قصيدة مدح ونوعها عموديه من بحر الوافر


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس