الديوان » العصر الاموي » كثير عزة »

على خالد أصبحت أبكي لخالد

عَلى خالِدٍ أَصبَحتُ أَبكي لِخالِدٍ

وَأَصدُقُ نَفساً قَد أُصيبَ خَليلُها

تَذَكَّرتُ مِنهُ بَعدَ أَوَّلِ هَجعَةٍ

مَساعِيَ لا أَدري عَلى مَن أُحيلُها

وَكُنتَ إِذا نابَت قُرَيشاً مَلَمَّةٌ

وَقالَ رَجالٌ سادَةٌ مَن يُزيلُها

تَكونُ لَها لا مَعجَباً بِنَجاحِها

وَلا يَحمِلُ الأَثقالَ إِلّا حَمولُها

فَأَينَ الَّذي كانَت مَعَدٌّ تَنوبُهُ

وَيَحتَمِلُ الأَعباءَ ثُمَّ يَقولُها

معلومات عن كثير عزة

كثير عزة

كثير عزة

كثير بن عبد الرحمن بن الأسود بن عامر الخزاعي، أبو صخر. شاعر، متيم مشهور. من أهل المدينة. أكثر إقامته بمصر. وفد على عبد الملك بن مروان، فازدرى منظره، ولما عرف..

المزيد عن كثير عزة

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة كثير عزة صنفها القارئ على أنها قصيدة رثاء ونوعها عموديه من بحر الطويل


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس