الديوان » العصر الاموي » كثير عزة »

لك الويل من عيني خبيب وثابت

عدد الأبيات : 9

طباعة مفضلتي

لَكَ الوَيلُ مِن عَيني خُبَيبٍ وَثابِتٍ

وَحَمزَةَ أَشباهِ الحِداءِ التَوائِمِ

تُخَبِّرُ مَن لاقَيتَ أَنَّكَ عائِذٌ

بِلَ العائِذُ المَظلومُ في سِجنِ عارِمِ

وَمَن يَرَ هَذا الشَيخَ بِالخَيفِ مِن مِنىً

مِنَ الناسِ يَعلَم أَنَّهُ غَيرُ ظالِمِ

وَصِيُّ النَبِيِّ المُصطَفى وَاِبنُ عَمِّهِ

وَفَكّاكُ أَغلالٍ وَقاضي مَغارِمِ

أَبى فَهوَ لا يَشري هُدىً بِضَلالَةٍ

وَلا يَتَّقي في اللَهِ لَومَةَ لائِمِ

وَنَحنُ بِحَمدِ اللَهِ نَتلو كِتابَهُ

حُلولاً بِهَذا الخَيفِ خَيفِ المَحارِمِ

بِحَيثُ الحَمامُ آمِنُ الرَوعِ ساكِنٌ

وَحَيثُ العَدُوُّ كَالصَديقِ المُسالِمِ

فَما وَرَقُ الدُنيا بِباقٍ لِأَهلِهِ

وَلا شِدَّةُ البَلوى بِضَربَةِ لازِمِ

فَلا تَجزَعَن مِن شِدَّةٍ إِنَّ بَعدَها

فَوارِجَ تَلوي بالخُطوبِ العَظائِمِ

معلومات عن كثير عزة

كثير عزة

كثير عزة

كثير بن عبد الرحمن بن الأسود بن عامر الخزاعي، أبو صخر. شاعر، متيم مشهور. من أهل المدينة. أكثر إقامته بمصر. وفد على عبد الملك بن مروان، فازدرى منظره، ولما عرف..

المزيد عن كثير عزة

تصنيفات القصيدة