الديوان » العصر الاموي » كثير عزة »

يا لقومي لحبلك المصروم

يا لَقَومي لَحَبلِكَ المَصرومِ

يَومَ شَوطى وَأَنتَ غَيرُ مُليمِ

وَرُسومُ الدِيارِ تُعرَفُ مِنها

بِالمَلا بَينَ تَغلَمَينِ فَريمِ

غَشِيَ الركبُ رَبعَها فَعَجِبنا

مِن بَلاهُ وَما المَدى بِمُقيمِ

كَحَواشي الرِداءِ قَد مُحَّ مِنهُ

بَعدَ حُسنٍ عَصائِبُ التَسهيمِ

بَدَّلَ السَفحَ في اليَلابِنَ مِنها

كُلُّ أَدماءَ مُرشِحٍ وَظَليمِ

قَد أَروعُ الخَليلَ بِالصَرمِ مِنّي

لَم يَخَفهُ وَقِلَّةِ التَكليمِ

معلومات عن كثير عزة

كثير عزة

كثير عزة

كثير بن عبد الرحمن بن الأسود بن عامر الخزاعي، أبو صخر. شاعر، متيم مشهور. من أهل المدينة. أكثر إقامته بمصر. وفد على عبد الملك بن مروان، فازدرى منظره، ولما عرف..

المزيد عن كثير عزة

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة كثير عزة صنفها القارئ على أنها قصيدة مدح ونوعها عموديه من بحر الخفيف


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس