الديوان » العصر الاموي » كثير عزة »

عرفت الدار قد أقوت بريم

عَرَفتُ الدارَ قَد أَقوَت بِريمِ

إِلى لَأيٍ فَمَدفَعِ ذي يَدومِ

أَميرَ المُؤمِنينَ إِلَيكَ نَهوي

عَلى البُختِ الصَلادِمِ وَالعَجومِ

كَأَنَّ سَوالِفَ النَجُداتِ مِنها

تَقَطَّرُ بِالأَرَندَجِ وَالعَصيمِ

إِذا اِتَّخَذَت وُجوهُ القَومِ نَصباً

أَجيجَ الواهِجاتِ مَنَ السَمومِ

فَكَم غادَرنَ دونَكَ مِن جَهيضٍ

وَمِن نَعلٍ مُطَرَّحَةٍ جَذيمِ

يَزُرنَ عَلى تَنائيهِ يَزيداً

بِأَكنافِ المُوَقَّرِ وَالرَقيمِ

تُهَنِّئُهُ الوُفودُ إِذا أَتوهُ

بِنَصرِ اللَهِ وَالمُلكِ العَظيمِ

معلومات عن كثير عزة

كثير عزة

كثير عزة

كثير بن عبد الرحمن بن الأسود بن عامر الخزاعي، أبو صخر. شاعر، متيم مشهور. من أهل المدينة. أكثر إقامته بمصر. وفد على عبد الملك بن مروان، فازدرى منظره، ولما عرف..

المزيد عن كثير عزة

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة كثير عزة صنفها القارئ على أنها قصيدة قصيره ونوعها عموديه من بحر الوافر


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس