الديوان » العصر الاموي » كثير عزة »

ولولا حبكم لتضاعفتني

وَلَولا حُبِّكُم لَتَضاعَفَتني

هَضيمُ الكَشحِ طَيِّعُةُ العِناقِ

كَأَنَّ مَغارِزَ الأَنيابِ مِنها

إِذا ما الصُبحُ نَوّرَ لِاِنفِلاقِ

صَليتُ غَمامَةٍ بِجَناةِ نَحلٍ

صَفاةِ اللَونِ طَيِّبَةَ المَذاقِ

مَقيلي كُلُّ هاجِرَةٍ صَخودٍ

عَلى هَوجاءَ لا حِقَةِ الصِفاقِ

قَضَيتُ لُبانَتي وَصَرمتُ أَمري

وَعَدَّيتُ المَطِيَّةَ في بُساقِ

وَكَم قَد جاوَزَت نَقضي إِلَيكُم

مِنَ الحُزُزِ الأَماعِزِ وَالبِراقِ

هِلالُ عَشِيَّةٍ لِشِفا غُروبٍ

تَسَرَّرَ لَيلَةً بَعدَ المُحاقِ

إِذا ضَمرِيَّةٌ عَطَسَت فَنِكها

فَإِنَّ عُطاسَها طَرَفُ الوِداقِ

معلومات عن كثير عزة

كثير عزة

كثير عزة

كثير بن عبد الرحمن بن الأسود بن عامر الخزاعي، أبو صخر. شاعر، متيم مشهور. من أهل المدينة. أكثر إقامته بمصر. وفد على عبد الملك بن مروان، فازدرى منظره، ولما عرف..

المزيد عن كثير عزة

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة كثير عزة صنفها القارئ على أنها قصيدة رومنسيه ونوعها عموديه من بحر الوافر


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس