الديوان » العصر الاموي » كثير عزة »

إذا ابتدر الناس المكارم بذهم

عدد الأبيات : 7

طباعة مفضلتي

إِذا اِبتَدَرَ الناسُ المَكارِمَ بَذَّهُم

عَراضَةُ أَخلاقِ اِبنِ لَيلى وَطولُها

وَإِنَّ اِبنَ لَيلى فاهَ لي بِمَقالَةٍ

وَلَو سِرتُ فيها كُنتُ مِمَّن يُنيلُها

عَجِبتُ لِتَركي خِطَّةَ الرُشدِ بَعدَما

بَدا لِيَ مِن عَبدِ العَزيزِ قَبولُها

وَأَمِّيَ صَعباتِ الأُمورِ أَروضُها

وَقَد أَمكَنَتني يَومَ ذاكَ ذَلولُها

حَلَفتُ بِرَبِّ الراقِصاتِ إِلى مُنىً

يَغولُ البِلادَ نَصُّها وَذَميلُها

لَئِن عادَ لي عَبدُ العَزيزِ بِمِثلِها

وَأَمكَنَني مِنها إِذاً لا أُقيلُها

فَهَل أَنتَ إِن راجَعتُكَ القَولَ مَرَّةً

بِأَحسَنَ مِنها عائِدٌ فَمُنيلُها

معلومات عن كثير عزة

كثير عزة

كثير عزة

كثير بن عبد الرحمن بن الأسود بن عامر الخزاعي، أبو صخر. شاعر، متيم مشهور. من أهل المدينة. أكثر إقامته بمصر. وفد على عبد الملك بن مروان، فازدرى منظره، ولما عرف..

المزيد عن كثير عزة

تصنيفات القصيدة