الديوان » العصر الايوبي » ابن عنين »

ألا ليت شعري هل تبيت مغذة

أَلا لَيتَ شِعري هَل تَبيتُ مُغِذَّةً

ركابِيَ ما بَينَ النَعائِمِ وَالنسرِ

تُجاذِبُ ما بَينَ المَناظِرِ ناظِراً

مُريعاً وَتَتلو مَغرِبَ الطائِرِ النسرِ

وَتَرتَعُ مِن رَوضِ الحِمى في مَراتِعٍ

أَرَيت بِها الفَرغَينِ في مُطفيءِ الجَمرِ

وَلازَمَها سَعدُ السُعودِ وَصَحبُهُ

إِلى أَن تَلاقى الضَبُّ وَالنونُ في وَكرِ

وَأَهدى لَها الوَسمِيُّ سَبعاً وَسَبعَةً

طُلوع الزُبانى قَبل ذاكَ مَع الفَجرِ

فَما بَسَطت كَفُّ الخَضيبِ بِنانَها

عَلى الأَرضِ إِلّا وَهيَ مَوشِيَّةُ الأُزرِ

فَلا حَبراتُ العصبِ مِن نَسجِ حِميَرٍ

حَكَتها وَلا ما وَشَّعَ القبطُ في مِصرِ

معلومات عن ابن عنين

ابن عنين

ابن عنين

محمد بن نصر الله من مكارم بن الحسن بن عنين، أبو المحاسن، شرف الدين، الزرعي الحوراني الدمشقي الأنصاري. أعظم شعراء عصره. مولده ووفاته في دمشق. كان يقول إن أصله من الكوفة،..

المزيد عن ابن عنين

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة ابن عنين صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر الطويل


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس