الديوان » الكويت » فهد العسكر »

يا بني العرب إنما الضعف عار

يا بَني العُربِ إنّما الضعفُ عارٌ

إي ورَبّي سَلوا الشعوبَ القَويّه

كم ضَعيفٍ بكى ونادى فَراحَت

لِبُكاهُ تُقَهقِهُ المدفعيّه

لغةُ النارِ والحديدِ هيَ الفُص

حى وحظّ الضعيفِ مِنها المنيّه

ها هيَ الحربُ أشعلوها فرُحما

كَ إلهي بالأمّةِ العربيّه

يا بَني الفاتحينَ حتّامَ نَبقى

في رُكودٍ أينَ النفوسَ الأبيّه

غيرُنا حقّقَ الأماني وَبتنا

لَم نُحقّق لنا ولا أمنيّه

فمِنَ الغَبنِ أن نعيشَ عبيداً

أينَ ذاك الإباءُ أينَ الحَمِيّه

طلَع الفجرُ غَنِّ يا قمريّه

واطربي الروحَ بالأغاني الشَجيّه

واشدُ يا طيرُ بالغُصونِ وأيقِظ

بأناشيدِكَ الزهورَ النديّه

ملا الفجرُ أكؤسَ الوردِ راحاً

لك تُزري بالصرفَةِ البابليّه

فإذا ما اصطبَحتَ يا طيرُ عبّر

ما رأى الوردُ من رؤىً سِحريّه

وتقبّل وأنتَ نشوانُ شادٍ

قُبُلاتِ النسائم العطريّه

ها هو الصبحُ قد تبدّى تُحَلّي

ثَغرهُ الحلوَ بسمةٌ ورديّه

وانظُرِ الكونَ كَيفَ يَرفُل يا طي

رُ بتلكَ الغلائِلِ العَسجديّه

يا صَباحاً لِخَيرِ يومٍ تجلّى

جئتَ أهلاً وألف ألفِ تحيّه

بَزَغَت فوقَ فرقِكَ الشمسُ تاجاً

تَتلالا أنوارهُ الذهبيّه

غابَ بدرُ السماءِ لمّا تبَدّى

وتوارت منهُ النجومُ السنيه

كيف لا يُمنَحُ الجمالَ وفيهِ

أشرقَت طلعةُ النبي البهيّه

طلعةُ المنقذِ العظيمِ الذي

أنقذَهُم من مخالبِ الجاهليّه

طلعةُ المصلحِ الذي اسعد النا

سَ بظلّ الشريعةِ الأحمديّه

خصّهُ اللَهُ بالهدى فتجلّت

حِكمةُ اللَهِ خصّ نبيّه

قُرشِيٌّ صلّى عليهِ وأثنى

بالكتابِ المجيد ربُّ البريّه

يا بني العُربِ والكوارثُ تَترى

أوقِفوا سيرَها وصونوا البقيّه

يا بني الفاتحينَ إنّا بعَصرٍ

لا مُساواةَ فيه لا مدنيّه

لا إخاءٌ كما ادّعوا لا حقوقٌ

لضَعيفٍ عانٍ ولا حُريّه

بل بعصرٍ فيهِ الضعيفُ مُهانٌ

فالنجاةَ النجاةَ المشرفيّه

يا بني العربِ إنّما الضعفُ عارٌ

إي وربّي سلوا الشعوبَ القويّه

كم ضعيفٍ بكى ونادى فراح

ت لِبُكاهُ تُقَهقِهُ المدفعيّه

لُغَةُ النارِ والحديدِ هيَ الفُصح

ى وحظّ الضعيفِ منها المنيّه

ها هيَ الحربُ أشعَلوها فَرُ

حماكَ إلهي بالأمّةِ العربيّه

يا بني الفاتحين حتّامَ نبقى

في رُكودٍ أينَ النفوسَ الأبيّه

غَيرُنا حقّقَ الأماني وبتنا

لَم نُحقّق لنا ولا أمنيّه

فمِنَ الغَبنِ أن نعيشَ عبيداً

أينَ ذاك الإباءُ أينَ الحَمِيّه

قُم معي نَبكِ مجدَنا ونسحُّ

الدمعَ حُزناً ونندبُ القَوميّه

قُم معي نسألِ الطلولَ عساها

تَشفِ بالردّ غلّةً روحيّه

وعن ابنِ الخطّابِ من حكمهُ الع

دل وسعدٌ بوقعةِ القادسيّه

معلومات عن فهد العسكر

فهد العسكر

فهد العسكر

فهد بن صالح بن محمد العسكر. شاعر، من أهل الكويت. من أسرة عربية محافظة. مولده ودراسته ووفاته بها. كان جده محمد، من أهل الرياض واستوطن بالكويت، ووالده صالح نشأ في..

المزيد عن فهد العسكر

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة فهد العسكر صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر الخفيف


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس