الديوان » العصر المملوكي » صفي الدين الحلي » هويته تحت أطمار مشعثة

حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI

هَوَيتُهُ تَحتَ أَطمارٍ مُشَعَّثَةٍ

وَطالِبُ الدُرِّ لا يَغتَرُّ بِالصَدَفِ

وَخَبَّرَتني مَعانٍ في مَراسِمِهِ

بِهِ كَما خَبَّرَ العُنوانُ بِالصُحُفِ

وَلاحَ لي مِن أَماراتِ الجَمالِ بِهِ

ما كانَ عَن لَحظِ غَيري بِالخُمولِ خَفي

فَظَلتُ أُرخِصُ ما يُبديهِ مِن دَرَنٍ

بِهِ وَأَدحُضُ ما يُخفيهِ مِن جَنَفِ

حَتّى إِذا تَمَّ مَعنى حُسنِهِ وَبَدا

كَالبَدرِ في التَمِّ أَو كَالشَمسِ في الشَرَفِ

وَلاحَ كَالصارِمِ المَصقولِ أَخلَصَهُ

تَتَبُّعُ القَينِ مِن شَينٍ وَمِن كَلَفِ

وَجالَ في وَجهِهِ ماءُ الحَياةِ كَما

يَجولُ ماءُ الحَيا في الرَوضَةِ الأُنُفِ

وَأَولَدَ الحُسنُ في أَحداقِهِ حَوَراً

وَضاعَفَ الدَلُّ ما بِالجِسمِ مِن تَرَفِ

أَضحَت بِهِ حَدَقُ الحُسّادِ مُحدِقَةً

تَرنو إِلَيهِ بِطَرفٍ غَيرِ مُنطَرِفِ

وَظَلَّ كُلُّ صَديقٍ يَرتَضي سَخطي

فيهِ وَكُلُّ شَفيقٍ يَرتَجي تَلَفي

يا لِلرِجالِ أَما لِلحُبِّ مُنتَصِرٌ

لِضُعفِ كُلِّ مُحِبٍّ غَيرِ مُنتَصِفِ

ما أَطيَبَ العَيشَ لَولا أَنَّ سالِكَهُ

يُمسي لِأَسهُمِ كَيدِ الناسِ كَالهَدَفِ

نبذة عن القصيدة

المساهمات


avatar

صفي الدين الحلي

العصر المملوكي

poet-safi-al-din-al-hilli@

899

قصيدة

10

الاقتباسات

803

متابعين

عبد العزيز بن سرايا بن علي بن أبي القاسم السنبسي الطائي، المعروف بـصفي الدين الحلي (ولد في الحلة سنة 677 هـ / 1278 م – وتوفي في بغداد سنة 750 ...

المزيد عن صفي الدين الحلي

اقتراحات المتابعة

أضف شرح او معلومة