الديوان » العصر المملوكي » صفي الدين الحلي »

لولا الهوى ما ذاب من حنينه

لَولا الهَوى ما ذابَ مِن حَنينِهِ

صَبٌّ أَصابَتهُ عُيونُ عَينِهِ

مُتَيَّمٌ لا تَهتَدي عُوّادُهُ

إِلّا بِما تَسمَعُ مِن أَنينِهِ

أَصبَحَ يَخشى الظُبيَ في كِناسِهِ

وَلا يَخافُ اللَيثَ في عَرينِهِ

يَعتَذِرُ الرُشدُ إِلى ضَلالِهِ

وَيَقرَأُ العَقلُ عَلى جُنونِهِ

يا جيرَةَ الحَيِّ أَجيروا عاشِقاً

ما حالَ عَن شَرعِ الهَوى وَدينِهِ

باطِنُهُ أَحسَنُ مِن ظاهِرِهِ

وَشَكُّهُ أَوضَحُ مِن يَقينِهِ

لا تَحسَبوا ما ساحَ فَوقَ خَدِّهِ

مَدامِعاً تَسفَحُ مِن جُفونِهِ

وَإِنَّما ذابَ جَليدُ قَلبِهِ

فَطَرفُهُ يَرشَحُ مِن مَعينِهِ

معلومات عن صفي الدين الحلي

صفي الدين الحلي

صفي الدين الحلي

عبد العزيز بن سرايا بن علي بن أبي القاسم السنبسي الطائي. شاعر عصره. ولد ونشأ في الحلة (بين الكوفة وبغداد) واشتغل بالتجارة، فكان يرحل إلى الشام ومصر وماردين وغيرها، في تجارته،..

المزيد عن صفي الدين الحلي

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة صفي الدين الحلي صنفها القارئ على أنها قصيدة رومنسيه ونوعها عموديه من بحر الرجز


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس