الديوان » سوريا » بطرس كرامة »

للصيد فضل لدى أهل العلى ظهرا

للصيد فضلٌ لدى أهل العلى ظهرا

ونزهةٌ تذهب الأتراح والكدرا

يقول من باقتناص المجد قد شهرا

للَه خير بزاة أشرقت غزرا

بهية زانها مع زينها الشرفُ

مثل العذارى لدى البزدار سافرةٍ

وكالنجوم من القرناس ظاهرةٍ

بيض مواضٍ عراضٍ زهر ناضرة

أسابر كاسرات غير نافرة

شهب بهنّ الكرام الشهب قد كلفوا

فتاكة كم فرى منسارها وعمل

مخلابها مثل خطي وكل صقل

أكرم بهنّ إذا ثوب الخريف شمل

من كل نارية العيني زاهرة ال

صدغين يبدو لنا من خلقها اللطف

أسرار جيء بها بين الأنام فشت

وما بغير هواها مهجتي ارتعشت

فيا لها أسبراً روحي بها انتعشت

جيداً وقد صقلت جنحاً وقد نقشت

صدراً عليه النجوم الزهر تنعطف

غدت بحلتها الزرقاء مجملة

مثل العروس إذا وافت معدلة

وإن ترم قنصة منها معجلةً

تمرُّ كالبرق إذ تنقض مرسلة

على القنيص فلا يستطيع ينصرفُ

تحكي الصواعق ان تنقض نازلةً

كما روت عن فعال الليث صائلةً

فلو تكلفها العقبان هائلةً

تسري وتغرى عداة الصيد جائلة

مثل السهام فلا طيش ولا وكف

بحبها القلب عن كل الحسان لها

وليس فيه هوىً إلا الغرام لها

فدع سعاداً وعينيها وعادلها

ففي خلاخلها تعلو سلاسلها

تهتكت درر الغادات والشنف

بحسن صحبتها أهل العقول قضت

وفي مسرتها كل الهموم مضت

تغنيك عن راقصات الغيدان ركضت

وفي الهليل من الأجراس أن نضهت

لافي الخلاخل يسمو الوجد والشغف

قد زاع بين كرام الناس والأمرا

وشاع عند أماجيد العلى وسرى

إن البزاة التي حبي بها اشتهرا

سباع جوٍّ ويهواها سباع ورى

والجنس علة ضمٍ ليس تختلف

رحق غرتها لم اسلو بهجتها

ولم أدع حبها السامي وصحبتها

فزد غراماً بها واستجل طلعتها

ودع ملامة من لم يدر لذتها

وكل شيء بما يحكيه مؤتلفُ

معلومات عن بطرس كرامة

بطرس كرامة

بطرس كرامة

بطرس بن إبراهيم كرامة. معلم. من شعراء سورية. مولده بحمص. اتصل بالأمير بشير الشهابي (أمير لبنان) فكان كاتم أسراره. وكان يجيد التركية، فجعل مترجماً في (المابين الهمايوني) بالآستانة فأقام إلى أن..

المزيد عن بطرس كرامة

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة بطرس كرامة صنفها القارئ على أنها قصيدة مدح ونوعها عموديه من بحر البسيط


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس