الديوان » سوريا » أبو الهدى الصيادي »

ريم زها جماله

ريم زها جماله

وراعني دلاله

فالبدر نورا خده

والليل فيه خاله

وطافه كم قد من

قلب قسا نصاله

سلطان حسن والقلو

ب كلها عماله

منيتي بعاده

ومنيتي وصاله

اسكرني ولطفه

من ريقه جرياله

الله من جبينه

حين بدا هلاله

ووجهه اذا انجلى

صبحا سما جلاله

وحين ماس قده

مهفهفا عساله

وما احيلا لفظه

كلامه كماله

غاب وفي قلبي وعي

ني حاضر خياله

كم اخفق القلب الشج

ي دهش خلال

كم اخفق القلب الشج

ي دهشا خلخاله

يا ريم رفقا بالذي

عاث به عذاله

اليك يا حلو اللمى

راجعة آماله

وبلسان حاله

يشكي اليك حاله

يمشي ومن نحوله

فلا يرى ظلاله

فيك ولوه قلبه

ومستهام باله

قال العذول والتش

في حاله وقاله

انت امروءٌ حب غزا

ل لعلع خباله

قلت نعم اني امروءٌ

تيمه غزاله

ريم رعا بمهجتي

ومدمعي زلاله

بلوح سري لم يزل

منطبعا تمثاله

ورب ناصح لغا

وعبث مقاله

يقول ذبت فانتبه

عقل الفتى عقاله

واطرح غرام ظالم

قاتلة نباله

فقلت قولا صادقا

يعرفه رجاله

روحي له فليحتكم

هذا دمي حلاله

معلومات عن أبو الهدى الصيادي

أبو الهدى الصيادي

أبو الهدى الصيادي

محمد بن حسن وادي بن علي بن خزام الصيادي الرفاعي الحسيني، أبو الهدى. أشهر علماء الدين في عصره. ولد في خان شيخون "من أعمال المعرة" وتعلم بحلب وولي نقابة الأشراف..

المزيد عن أبو الهدى الصيادي

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة أبو الهدى الصيادي صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر لم يتوفر


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس