الديوان » سوريا » أبو الهدى الصيادي »

متى يا سعد تسعدنا الليالي

متى يا سعد تسعدنا الليالي

بوصل بعد هذا الانفصال

وتبتهج العيون اذا ترآت

لها من حاجر خضر التلال

وترسل في الربى نظرا حديداً

لتبصر فيه سارحة الغزال

وتنشرح الصدور وقد تبدت

قباب الحي ضافية الظلال

وأقمار الحمى تزهو بطرز

به اندمجت افانين الجمال

من الزهر الغطارفة استقرت

بظل فنائهم زهر المعالي

الا يا حادي الركبان ليلا

وجمر الوجد يلهب بالجمال

اخذت بركبك الساري قلوبا

تهادت في السهول وفي الجبال

حكت صاع العزيز مخباآت

وقد ملئت غراما في الرحال

بعيشك ان وصلت الحي صبحا

فخل الدمع يهدر بانهمال

وخل العيس تمرح عن سرور

برحب الحي طالقة العقال

وضع منا القلوب على ثراه

ولوهى للنوى ذات اشتعال

وقل يا قوم تلك قلوب قوم

رماها الهجر بالداء العضال

عسى تبدو لها نفحات رفق

وذاك الهجر يبدل بالوصال

ورب الراقصات بسفح سلع

ولطف شؤن هاتيك الخلال

لنا للحي دمع مستهل

يفيض مرقرق الماء الزلال

وما من نقطة تنهل الا

وفيها للاحبة عرض حال

فاسعفنا برأفتهم وانعش

جسوما اصبحت مثل التلال

فكل متاعب الايام وهم

اذا سمحت بقربهم الليالي

معلومات عن أبو الهدى الصيادي

أبو الهدى الصيادي

أبو الهدى الصيادي

محمد بن حسن وادي بن علي بن خزام الصيادي الرفاعي الحسيني، أبو الهدى. أشهر علماء الدين في عصره. ولد في خان شيخون "من أعمال المعرة" وتعلم بحلب وولي نقابة الأشراف..

المزيد عن أبو الهدى الصيادي

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة أبو الهدى الصيادي صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر لم يتوفر


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس