الديوان » سوريا » أبو الهدى الصيادي »

مهلا احادي العيس واتركها لها

مهلا احادي العيس واتركها لها

فالصوت وجدا للحمى قد هالها

اكلفها الشوق فرق عظمها

وجسمها وهنا حكى خيالها

تريد قاعا اشرقت بدورها

والمجد مد ضافيا ظلالها

كجنة يفوح طيب روضها

والشهد عطريا حكى زلالها

لله من تلك الضواحي انها

قد افلتت بمهجتي غزالها

ومهجتي أي والهوى عليلة

بحبه وحالها حلالها

دمعي اباح عنوة سر الهوى

وكم دموع في الهوى اسالها

يا اهل ريم حاجر بحقكم

رفقا بعين سيلها اسالها

ورحمة بمهجة نيرانها

قد اكثرت بلبها اشتعالها

قيعان ريمكم وعز قدركم

قد رسمت بسوحها اطلالها

هيمها الوجد لريمكم فلم

ترفع لغير حسنه آمالها

وان تنآى معرضا وقاليا

زلزلت الارض بها زلزالها

لله در ظيبة بارضكم

كم حملت اهل الهوى دلالها

على محبيها اسارى عشقها

قد حرمت تكبرا وصالها

لنا ليال عندها مرت لنا

قصارها قد حسدت طوالها

مضت على السرعة قدما وانقضت

يا ليت لا كنا نرى زوالها

مع الاحباء اويقات الصفا

ما هام قلب ذي الهوى الالها

معلومات عن أبو الهدى الصيادي

أبو الهدى الصيادي

أبو الهدى الصيادي

محمد بن حسن وادي بن علي بن خزام الصيادي الرفاعي الحسيني، أبو الهدى. أشهر علماء الدين في عصره. ولد في خان شيخون "من أعمال المعرة" وتعلم بحلب وولي نقابة الأشراف..

المزيد عن أبو الهدى الصيادي

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة أبو الهدى الصيادي صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر لم يتوفر


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس