الديوان » سوريا » أبو الهدى الصيادي »

بحيث اندهش الفكر

بحيث اندهش الفكر

وحيث انشرح الصدر

مقام باهر فيه

ضريح ضمنه البحر

فقيد حاضر العزم

وقد يفتقد البدر

امام القوم من اضحى

له في الاوليا الامر

سليل المرتضى الغوث ال

رفاعي المرشد الذخر

تجلى منه للاقرا

ن شأن ما به نكر

تدلى راحة المختا

ر مذ شق لها القبر

وفاح المسك والعطر

ولاح الفتح والبشر

وكم منها اشارات

لديها يخجل الفجر

وكم من صولة يخ

مد اجلالا لها الجمر

وكم من رفعة ين

حط عن مرقاتها النسر

فيا لله من غوث

به للامة الفخر

ومن اخلاقه الغر

صفاء الصدر والصبر

وذل النفس حتى لا

يداني رحبها الكبر

وتمكين كحال المص

طفى ما شابه السكر

وفعل جل عن قول

وقول كله ذكر

وذكر كله فكر

وفكر كله شكر

ثوى في غابة العرفا

ن ليثاً حفه النصر

وساد الاوليا سلطا

ن مجد كنزه الفقر

له قد خط في لوح ال

علا قبل الاولى السطر

وضجت نوبة العليا

له واشتهر الامر

ومن آثاره في الكو

ن لاحت انجم زهر

فلازم بابه المرفو

ع ان حار بك الدهر

وطب نفسا فحاشا ان

يراك الضيم والضير

ونم بالامن فالمولى

له في احمد سر

معلومات عن أبو الهدى الصيادي

أبو الهدى الصيادي

أبو الهدى الصيادي

محمد بن حسن وادي بن علي بن خزام الصيادي الرفاعي الحسيني، أبو الهدى. أشهر علماء الدين في عصره. ولد في خان شيخون "من أعمال المعرة" وتعلم بحلب وولي نقابة الأشراف..

المزيد عن أبو الهدى الصيادي

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة أبو الهدى الصيادي صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر لم يتوفر


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس