الديوان » العصر الاموي » عمر بن أبي ربيعة »

وبعادي وما علمت بذاكا

أَيُها العاتِبُ الَّذي رامَ هَجري

وَبِعادي وَما عَلِمتُ بِذاكا

قُلتَ أَنتَ المَلولُ في غَيرِ شَيءٍ

بِئسَ ما قُلتَ لَيسَ ذاكَ كَذاكا

زَعَموا أَنَّني بِغيرِكِ صَبٌ

جَعَلَ اللَهُ مِن أُحِبُّ فِداكا

فَلَوَ أَنَّ الَّذي عَتَبتَ عَلَيهِ

خَيِّرُ الناسِ واحِداً ما عَداكا

وَلَوِ اِسطاعَ أَن يَقيكَ المَنايا

غَيرَ غَبنٍ بِنَفسِهِ لَوَقاكا

وَلَوَ أَقسَمتَ لا يُكَلِّمُ حَتّى

عُمرِ نوحٍ بِعَيشِهِ ما عَصاكا

وَاِرضَ عَنّي جُعِلتُ أَفديكَ إِنّي

وَالعَزيزِ الجَليلِ أَهوى رِضاكا

معلومات عن عمر بن أبي ربيعة

عمر بن أبي ربيعة

عمر بن أبي ربيعة

عمر بن عبد الله بن أبي ربيعة المخزومي القرشي، أبو الخطاب. أرق شعراء عصره، من طبقة جرير والفرزدق. ولم يكن في قريش أشعر منه. ولد في الليلة التي توفي بها عمر..

المزيد عن عمر بن أبي ربيعة

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة عمر بن أبي ربيعة صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر الخفيف


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس