الديوان » العصر الاموي » وضاح اليمن » أمن آل زينب جد البكور

عدد الابيات : 8

طباعة

أَمِن آلِ زَينَبَ جَدَّ البُكورُ

نَعَم فَلِأَيِّ هَواها تَصيرُ

أَلِلغَورِ أَم أَنجَدَت دارُها

وَكانَت قَديماً بِعَهدي تَغورُ

هِيَ الشَمسُ تَسري عَلى بَغلَةٍ

وَما خِلتُ شَمساً بِلَيلٍ تَسيرُ

وَما أَنسَ لا أَنسَ مِن قَولِها

غَداةَ مِنىً إِذ أُجِدَّ المَسيرُ

أَلَم تَرَ أَنَّكَ مُستَشرَفٌ

وَأَنَّ عَدُوَّكَ حَولي كَثيرُ

فَإِن جِئتَ فَأتِ عَلى بَغلَةٍ

فَلَيسَ يُؤاتي الخَفاءَ البَعيرُ

فَإِنَّكَ عِندِيَ فيما اِشتَهَي

تَ حَتّى تُفارِقَ رَحلي أَميرُ

نَظَرتُ بِخَيفِ مِنىً نَظرَةٍ

إِلَيها فَكادَ فُؤادي يَطيرُ

نبذة عن القصيدة

المساهمات


معلومات عن وضاح اليمن

avatar

وضاح اليمن حساب موثق

العصر الاموي

poet-waddah-alyaman@

38

قصيدة

1

الاقتباسات

44

متابعين

عبد الرحمن بن إسماعيل بن عبد كلال، من آل خولان، من حمير. شاعر، رقيق الغزل، عجيب النسيب. كان جميل الطلعة يتقنع في المواسم. له أخبار مع عشيقة له اسمها (روضة) من ...

المزيد عن وضاح اليمن

اقتراحات المتابعة

أضف شرح او معلومة