عدد الأبيات : 11

طباعة مفضلتي

يا قَضيباً مِن لُجَينِ

يا مَليحَ المُقلَتَينِ

كُلُّ ما يُرضيكَ عِندي

فَعَلى رَأسي وَعَيني

ما لِقَلبي مِنكَ يا بَد

رُ سِوى خُفَّي حُنَينِ

وَيَرى الحُسّادُ أَنّي

مِنكَ مَلآنُ اليَدَينِ

يا مَليحاً أَنا مِنهُ

بَينَ هِجرانٍ وَبَينِ

إِن تَبَدّى أَو تَوَلّى

يا لَها مِن فِتنَتَينِ

فَهوَ مِن قَبلُ وَمِن بَع

دُ مَليحُ الطَلعَتَينِ

هُوَ بَدرٌ قَد تَجَلّى

نورُهُ في المَشرِقَينِ

وَكِتابٌ سُطِّرَ الحُس

نُ بِهِ في صَفحَتَينِ

أَينَ مَن يَكسِبُ أَجراً

بَينَ مَن أَهوى وَبَيني

راحَ غَضباناً فَما كَل

لَمَني مُذ لَيلَتَينِ

معلومات عن بهاء الدين زهير

بهاء الدين زهير

بهاء الدين زهير

زهير بن محمد بن علي المهلبي العتكي، بهاء الدين. شاعر، كان من الكتّاب، يقول الشعر ويرققه فتعجب به العامة وتستملحه الخاصة. ولد بمكة، ونشأ بقوص. واتصل بخدمة الملك الصالح أيوب..

المزيد عن بهاء الدين زهير