الديوان » العصر الايوبي » أبو اليمن الكندي »

سقى الله بغداداً وساكنها الحيا

سقى اللهُ بغداداً وساكنَها الحيا

دعاء مشوقٍ بالتذكّرِ مولَعِ

تناءت به الأقدارُ عنها فما له

على ذكرها غيرُ الحنين المُرَجَّعِ

هي المنزل المأهول والمربع الذي

له الفخرُ في الدنيا على كلِّ مربعِ

أضاءت ضياءَ الدين منك بماجدِ

مليىءٍ بأسباب الإيالة أروعِ

رآك أميرُ المؤمنين لحكمةٍ

من الله أهلاً للعلا والترفُعِ

فأولاك من نعمائهِ ما رأيته

يزيد على مأمولك المَتوقَّعِ

ولايةَ حكم تحتها كلُّ حاكمٍ

ومرتعَ قرب دونه كل مرتعِ

وإنا لَنرجو فوق ذلك مظهراً

لمجدك من إحسانه المتنوّعِ

أجدَّ له الرحمن سعداً مخلَّداً

وملاّه بالنُعمى وطولِ التمتعِ

وملّكه ما بين شرقٍ ومغربٍ

رقابَ البرايا من عصيٍّ وطيِّعِ

ولولا عُلوُّ السنِّ جئتُك زائراً

لتشركَ عيني في اللذاذة مسمعي

وأشهد بالزوراء ربعاً كأنما

به كان زوراً مولدي وترعرعي

ولكنَّ سبعاً بعد سبعينَ لم تدع

لنفسيَ همَّاً غيرَ رقبة مِضجعي

سلامٌ عليكم واقروا كيف شئتم

سلامي لكم عن زائرٍ ومودِّع

معلومات عن أبو اليمن الكندي

أبو اليمن الكندي

أبو اليمن الكندي

زيد بن الحسن بن زيد بن سعيد الحميري. من ذي رعين، أبو اليمن. تاج الدين الكندي: أديب، من الكتاب الشعراء العلماء. ولد ونشأ ببغداد. وسافر إلى حلب سنة 563 هـ، وسكن..

المزيد عن أبو اليمن الكندي

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة أبو اليمن الكندي صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر الطويل


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس