الديوان » العصر الايوبي » أبو اليمن الكندي »

وصل الكتاب المهتدى برشاده

وصل الكتاب المهتدى برشاده

يزجي عوارف شوقه ووداده

متحلياً ببراعة وفصاحة

تزري بقُسِّ في صميم أياده

عذبت به الأبيات في استفتاحه

واحلولت الآيات في استشهاده

فأخذته بيد اشتياق مسوِّفٍ

بوروده مستوحش لبعاده

وجعلته من مقلتي بمكانةٍ

كادت تُعفي من سطور مداده

وتشابها عندي فكان بياضُها

كبياضه وسوادُها كسواده

ووقفت منه على نصائح أوحدٍ

قرنت يداه رأيه بسداده

متنبّه في دينه ببصيرةٍ

قد قوّمته على طريق رشاده

جمع التُّقى والعلم منه عاملٌ

في هذه الدنيا ليوم مَعاده

راجٍ ثوابَ الله في إصداره

خاشٍ عقابَ الله في إيراده

يا أيها المولى الذي لا يأتلي

في حسن ما يوليه من إسعاده

إنَّ الذي وافى الكتاب لأجله

سارعتُ في إسعافه بمراده

ورأيت ذلك مِنَّةً لك ضخمة

يمتدُّها ذو اللبِّ خيرَ عتاده

أنت الذي أعددته لمودتي

ونصيحتي فأصبت في إعداده

كن حيث شئت فما مررت بخاطري

إِلاّ وجدت هواك سر فؤاده

معلومات عن أبو اليمن الكندي

أبو اليمن الكندي

أبو اليمن الكندي

زيد بن الحسن بن زيد بن سعيد الحميري. من ذي رعين، أبو اليمن. تاج الدين الكندي: أديب، من الكتاب الشعراء العلماء. ولد ونشأ ببغداد. وسافر إلى حلب سنة 563 هـ، وسكن..

المزيد عن أبو اليمن الكندي

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة أبو اليمن الكندي صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر الكامل


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس