الديوان » العصر المملوكي » الصرصري » عدتي للحياة والموت والحشر

عدد الابيات : 29

طباعة

عُدّتي للحياة والموت والحشر

ونار سوداء ذات شواظ

أحمد الشافع الوجيه أبو القا

سم ذو الحظ فوق كل الأحاظي

من به بشّر المتوّج سيفٌ

وتلاه قسٌ بسوق عكاظ

وأتاهم بمحكم الذكر منه

فنسا الوعظ حاذق الوعاظ

هو محي القلوب ماحي الخطايا

قرّة العين روضة الحفّاظ

جاء بالحق والشيطان تسعى

بين حزب الضلالة الأوشاظ

دخل الشرك في قلوبهم الغلب

دخول النصول في الأرعاظ

فأراهم ليهتدوا معجزاتٍ

كافيات للصبر والأيقاظ

وهداهم إلى صراط سوى

مورث زينة القلوب الفظاظ

فدنا منه كل عبد منيب

ونأى كل فاجر خواظ

فلقد فاز من أناب وطالت

حسرات المنافق الجعاظ

لم يزل يحسن البلاغ إلى أن

عُبد الله في الذرى والشناظ

وشسوع الفلاة والسيف والري

ف وبث الصفاء بعد الكظاظ

فسما الدين مقبلاً وتولى ال

كفر حيران رامقاً بلحاظ

يا حبيب الرحمن يا شامخ البنيا

ن في المجد يا منيع الحفاظ

يا جميل الأخلاق يا حسن آلاء

راض والصفح عن ذوي الأحفاظ

يا كريم الأعراق يا أفصح النا

س لساناً يا أعذب الألفاظ

يا رؤوفاً بالمؤمنين رحيماً

ولأهل الفجور ذا إغلاظ

يا شفيع الأنام يا منقذ العا

صين من بطشه الشداد الغلاظ

يا مغيث العطاش في الظمأ الأك

أخبرنا والناس في صدىً وكظاظ

في مقام فيه الحجيم اكفهرت

ثم أبدت تنفس المغتاظ

يا نبي الهدى أغث مستجيراً

بك في الخطب دائم الألظاظ

من زمان فيه القبول لذي الجه

ل ووقتٍ لذي الحجى لفاظ

فيه للغمر نعمة وثراء

وأخو العلم عاجز عن لماظ

حمل العارفون فيه كما

حمّل مستوثق البُرى والشظاظ

واسأل الله لطفه في حباء

فإليه صبابتي وحفاظي

وإذا ملا قبرت فرداً وحيداً

غائب الشخص عن حديد اللحاظ

وإذا النفس بالمنية فاظت

بانتهاء الحياة أي فواظ

لا عداك السلام في كل يوم

من حبيب مواصل ملظاظ

نبذة عن القصيدة

المساهمات


معلومات عن الصرصري

avatar

الصرصري حساب موثق

العصر المملوكي

poet-al-Sarsari@

65

قصيدة

1

الاقتباسات

6

متابعين

يحيى بن يوسف بن يحيى الأنصاري، أبو زكريا، جمال الدين الصرصري. شاعر، من أهل صرصر (على مقربة من بغداد) سكن بغداد. وكان ضريراً. له (ديوان شعر - خ) صغير؛ ومنظومات ...

المزيد عن الصرصري

اقتراحات المتابعة

أضف شرح او معلومة